الهيئة العربية للتصنيع هي واحدة من أكبر الهيئات الصناعية في جمهورية مصر العربية التي تعمل على تصنيع مختلف المنتجات العسكرية ولها الكثير من الفروع في مختلف الجمهورية من حيث صناعة المروحيات والأسلحة والذخيرة والقذائف والطائرات والماكينات وغيرها، فهي تعتبر ركيزة من ركائز الصناعة العسكرية المصرية التي توفر احتياجات البلاد من الأسلحة والذخيرة والدبابات وغيرها .

وكانت تلك الهيئة فد تم وضع حجر الأساس لها منذ عام ألف وتسعمائة خمسة وسبعون من خلال عدد من الشركات الأخرى المساهمة من قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بتكلفة تصل إلى مليار جنية منذ ما يقارب الأربعون عام وكان ذلك رأس مال ضخم في تلك الفترة .

وبعد ذلك تطورت تلك الهيئة بشكل كبير للغاية وقامت بتوفير عدد ضخم من المصانع يصل إلى تسعة مصانع كبرى يتم توزيعها في مختلف المناطق من الجمهورية، وفيما بعد تمت ملكية المشروع بالكامل للهيئة والسيادة المصرية فيما عدا بعض المشروعات الأخرى حيث كانت تعتمد تلك الدول على التمويل المادي لتلك المشروعات وكانت مصر تعمل على توفير العمالة المدربة والإشراف والإدارة على تلك المشاريع .

وتضم الهيئة العربية للتصنيع عدد كبير من المهندسين والعمال والمشرفين والإداريين فيصل عدد الموظفين بها إلى ألف وتسعمائة موظف، وما يقارب الألفين مهندس بالإضافة لعدد كبير من العمال، بل وقامت تلك الهيئة بتمويل الكثير من المشروعات الأخرى خاصة في مجال التكنولوجيا في وقتنا الحالي وتعمل على فتح الكثير من المشاريع الأخرى بهدف زيادة الإنتاج .

وتعمل تلك المؤسسة بطريقة مستقلة منذ عدة سنوات بعد ان إعفائها من الضرائب واي قيود وهي متعاقدة مع عدد من الشركات الاجنبية لتوريد بعض القطع الخاصة بصناعة الدبابات والمحركات المروحية ومع شركات بريطانية تقوم بتصدير بعض قطع السيارات والقذائف ويتم تجميعها في تلك المصانع بواسطة خبراء ومهندسين على درجة عالية من الكفاءة والمهارة .

ومن ضمن المصانع والمشروعات التي تعمل الهيئة العربية للتصنيع على الإشراف عليها وتمويلها سواء بالمعدات أو بالأموال هي مصانع صقر للصناعات المتطورة ومصانع حلوان للصناعات المتطورة ومصنع سيماف ومصانع السماد العضوي
وغيرها من المشاريع الضخمة في مختلف أنحاء الجمهورية .